سكرتير المدير
02-22-2011, 10:34 AM
توفي متظاهر بحريني أمس في المستشفى حيث كان يرقد في موت سريري منذ اصابته الجمعة، ما يرفع حصيلة ضحايا التظاهرات في البحرين منذ 14 فبراير الى سبعة قتلى، فيما تستعد قوى المعارضة لتظاهرة ضخمة اليوم الثلاثاء في المنامة.
وقال النائب عبدالجليل خليل ابراهيم رئيس كتلة جمعية الوفاق التي تمثل أكبر تيار شيعي في البحرين، ان المصاب رضا محمد الذي كان في حالة موت سريري قد أعلنت وفاته في المستشفى. وكان المتوفى أصيب بجروح خطرة الجمعة عندما اطلق الجيش البحريني النار على متظاهرين كانوا يحاولون العودة الى دوار اللؤلؤة غداة تفريقهم منه بالقوة.
وتابعت قوى المعارضة امس مشاوراتها حول عرض الحوار الذي تقدم به ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، كما تابعت استعداداتها لحشد جمهور كبير بعد ظهر اليوم الثلاثاء. وقال النائب ابراهيم "نحن نتوقع مشاركة مئة ألف شخص في المظاهرة" التي يفترض ان تنتهي في دوار اللؤلؤة حيث يتابع الآلاف اعتصامهم.
وأضاف "نحن مستعدون للحوار الذي لم يبدأ بعد، لكن يجب إيجاد أرضية ليكون هذا الحوار مثمرا". وتؤكد المعارضة، وخصوصا المعارضة الشيعية، إنها لا تريد إسقاط النظام وهي متمسكة بالملكية، لكنها تريد "ملكية دستورية" مع ضمان وصول حكومة منتخبة من الشعب. لكن بعض المعتصمين في دوار اللؤلؤة صعدوا مطالبهم وباتوا يطالبون بإسقاط النظام وبرحيل أسرة آل خليفة الحاكمة.
من جانبها دعت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في اتصال هاتفي أجرته مع نظيرها السعودي ، إلى ضبط النفس في البحرين. وجاء في بيان صادر عن الخارجية الامريكية ان كلينتون بحثت خلال مكالمتها مع الامير سعود الفيصل موجة الاحتجاجات الشعبية التي تهز عددا من الدول العربية و"شددت على ضرورة ان تلزم قوات الامن في البحرين ضبط النفس". كما رحبت بعرض ولي عهد البحرين بفتح حوار وطني مع "جميع الاطراف" في البحرين.
من جهته أكد وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز في اتصال مع العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة ان الرياض تدعم مملكة البحرين "في مواجهة كل ما يؤذي أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية". كما أكدت السعودية وقوفها بكل إمكاناتها خلف دولة وشعب البحرين التي تشهد تظاهرات منذ الجمعة الماضي راح ضحيتها أربعة قتلى وإصابة العشرات.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن بيان وزير الثقافة والإعلام عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء التي عقدت برئاسة نائب الملك الأمير سلطان بن عبد العزيز" أن المجلس شدد على تأكيد وقوف دول مجلس التعاون الخليجي صفاً واحداً في مواجهة أي خطر تتعرض له أي من دوله والدعم الكامل لمملكة البحرين". وتابع الخوجة ان المملكة" تعتبر أمن واستقرار دول المجلس كلاً لا يتجزأ التزاماً بالعهود والاتفاقيات الأمنية والدفاعية المشتركة".
وأضاف أن مجلس الوزراء أكد "وقوف المملكة بكل إمكاناتها خلف دولة وشعب البحرين الشقيق". وقال "ان مجلس الوزراء لدى متابعته مختلف الأحداث في عدد من الدول العربية والإسلامية الشقيقة أكد أهمية تغليب الحكمة في معالجة تلك الأحداث وبما يضمن الحفاظ على سلامة واستقرار هذه الدول ورخاء شعوبها".
من جانبها جددت الإمارات تأكيدها الوقوف إلى جانب مملكة البحرين ودعم جهود ملكها وولي عهده. وقالت وكالة أنباء الإمارات إن "الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات أجرى اتصالا هاتفيا مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، أكد خلاله وقوف دولة الإمارات إلى جانب مملكة البحرين ودعمها للجهود التي يقوم بها الملك وولي عهده الأمير سلمان بن حمد من أجل مصلحة شعبهما وبلدهما وتوفير الأمن والحياة الكريمة والتلاحم الوطني بين مختلف فئات وشرائح المجتمع البحريني".
وأضافت الوكالة أن الشيخ محمد بن راشد اطمأن "على الأوضاع الداخلية في البحرين وما وصلت إليه مساعي الحوار الهادئ بين الحكومة والشعب بما يحقق الازدهار والاستقرار لمختلف أبناء وبنات المجتمع البحريني ويسهم في تقدم بلدهم ورفعته". وكان وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان دعا شعب البحرين إلى التجاوب مع دعوة الحوار مع ولي عهد المملكة.
الى ذلك أكد حسن مشيمع المعارض الشيعي المقيم في المنفى والذي يحاكم غيابيا في البحرين بتهمة تتعلق بالارهاب نيته العودة الى المنامة اليوم، وقال مشيمع "لقد قررت العودة الى بلدي، وسأكون في مطار المنامة". واضاف المعارض الشيعي المتواجد في لندن منذ يونيو لاسباب صحية وبدأت محاكمته غيابيا في هذه الاثناء،"في ظل الظروف الحالية لا يمكنني البقاء خارج بلدي".
وأكد مشيمع انه لم يحصل "على أي ضمانة" بخصوص عدم اعتقاله لدى وصوله الى المملكة. ومشيمع هو الامين العام لحركة الحريات والديموقراطية (حق)، ويحاكم غيابيا ضمن مجموعة تضم 25 ناشطا شيعيا متهمين بالاشتراك في تأسيس منظمة تستخدم الارهاب. وأعلن مصرف البحرين المركزي ان جميع المصارف في المملكة تعمل بشكل طبيعي وتقدم خدماتها للزبائن بمعاملات مستقرة، بحسب ما نقلت عنه وكالة انباء البحرين.
وقالت الوكالة ان محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج "اجتمع مع المديرين العامين لبنوك التجزئة العاملة في البحرين للوقوف على اعمالها حيث أكد جميع المديرين بأن كافة البنوك تعمل بشكل طبيعي". واضافت الوكالة انه "يتم تقديم جميع الخدمات للزبائن من خلال شبكة الفروع المنتشرة في انحاء المملكة" و"قد استقرت جميع المعاملات على مستواها المعتاد في الأسابيع الماضية".
وقال النائب عبدالجليل خليل ابراهيم رئيس كتلة جمعية الوفاق التي تمثل أكبر تيار شيعي في البحرين، ان المصاب رضا محمد الذي كان في حالة موت سريري قد أعلنت وفاته في المستشفى. وكان المتوفى أصيب بجروح خطرة الجمعة عندما اطلق الجيش البحريني النار على متظاهرين كانوا يحاولون العودة الى دوار اللؤلؤة غداة تفريقهم منه بالقوة.
وتابعت قوى المعارضة امس مشاوراتها حول عرض الحوار الذي تقدم به ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، كما تابعت استعداداتها لحشد جمهور كبير بعد ظهر اليوم الثلاثاء. وقال النائب ابراهيم "نحن نتوقع مشاركة مئة ألف شخص في المظاهرة" التي يفترض ان تنتهي في دوار اللؤلؤة حيث يتابع الآلاف اعتصامهم.
وأضاف "نحن مستعدون للحوار الذي لم يبدأ بعد، لكن يجب إيجاد أرضية ليكون هذا الحوار مثمرا". وتؤكد المعارضة، وخصوصا المعارضة الشيعية، إنها لا تريد إسقاط النظام وهي متمسكة بالملكية، لكنها تريد "ملكية دستورية" مع ضمان وصول حكومة منتخبة من الشعب. لكن بعض المعتصمين في دوار اللؤلؤة صعدوا مطالبهم وباتوا يطالبون بإسقاط النظام وبرحيل أسرة آل خليفة الحاكمة.
من جانبها دعت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في اتصال هاتفي أجرته مع نظيرها السعودي ، إلى ضبط النفس في البحرين. وجاء في بيان صادر عن الخارجية الامريكية ان كلينتون بحثت خلال مكالمتها مع الامير سعود الفيصل موجة الاحتجاجات الشعبية التي تهز عددا من الدول العربية و"شددت على ضرورة ان تلزم قوات الامن في البحرين ضبط النفس". كما رحبت بعرض ولي عهد البحرين بفتح حوار وطني مع "جميع الاطراف" في البحرين.
من جهته أكد وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز في اتصال مع العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة ان الرياض تدعم مملكة البحرين "في مواجهة كل ما يؤذي أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية". كما أكدت السعودية وقوفها بكل إمكاناتها خلف دولة وشعب البحرين التي تشهد تظاهرات منذ الجمعة الماضي راح ضحيتها أربعة قتلى وإصابة العشرات.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن بيان وزير الثقافة والإعلام عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء التي عقدت برئاسة نائب الملك الأمير سلطان بن عبد العزيز" أن المجلس شدد على تأكيد وقوف دول مجلس التعاون الخليجي صفاً واحداً في مواجهة أي خطر تتعرض له أي من دوله والدعم الكامل لمملكة البحرين". وتابع الخوجة ان المملكة" تعتبر أمن واستقرار دول المجلس كلاً لا يتجزأ التزاماً بالعهود والاتفاقيات الأمنية والدفاعية المشتركة".
وأضاف أن مجلس الوزراء أكد "وقوف المملكة بكل إمكاناتها خلف دولة وشعب البحرين الشقيق". وقال "ان مجلس الوزراء لدى متابعته مختلف الأحداث في عدد من الدول العربية والإسلامية الشقيقة أكد أهمية تغليب الحكمة في معالجة تلك الأحداث وبما يضمن الحفاظ على سلامة واستقرار هذه الدول ورخاء شعوبها".
من جانبها جددت الإمارات تأكيدها الوقوف إلى جانب مملكة البحرين ودعم جهود ملكها وولي عهده. وقالت وكالة أنباء الإمارات إن "الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات أجرى اتصالا هاتفيا مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، أكد خلاله وقوف دولة الإمارات إلى جانب مملكة البحرين ودعمها للجهود التي يقوم بها الملك وولي عهده الأمير سلمان بن حمد من أجل مصلحة شعبهما وبلدهما وتوفير الأمن والحياة الكريمة والتلاحم الوطني بين مختلف فئات وشرائح المجتمع البحريني".
وأضافت الوكالة أن الشيخ محمد بن راشد اطمأن "على الأوضاع الداخلية في البحرين وما وصلت إليه مساعي الحوار الهادئ بين الحكومة والشعب بما يحقق الازدهار والاستقرار لمختلف أبناء وبنات المجتمع البحريني ويسهم في تقدم بلدهم ورفعته". وكان وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان دعا شعب البحرين إلى التجاوب مع دعوة الحوار مع ولي عهد المملكة.
الى ذلك أكد حسن مشيمع المعارض الشيعي المقيم في المنفى والذي يحاكم غيابيا في البحرين بتهمة تتعلق بالارهاب نيته العودة الى المنامة اليوم، وقال مشيمع "لقد قررت العودة الى بلدي، وسأكون في مطار المنامة". واضاف المعارض الشيعي المتواجد في لندن منذ يونيو لاسباب صحية وبدأت محاكمته غيابيا في هذه الاثناء،"في ظل الظروف الحالية لا يمكنني البقاء خارج بلدي".
وأكد مشيمع انه لم يحصل "على أي ضمانة" بخصوص عدم اعتقاله لدى وصوله الى المملكة. ومشيمع هو الامين العام لحركة الحريات والديموقراطية (حق)، ويحاكم غيابيا ضمن مجموعة تضم 25 ناشطا شيعيا متهمين بالاشتراك في تأسيس منظمة تستخدم الارهاب. وأعلن مصرف البحرين المركزي ان جميع المصارف في المملكة تعمل بشكل طبيعي وتقدم خدماتها للزبائن بمعاملات مستقرة، بحسب ما نقلت عنه وكالة انباء البحرين.
وقالت الوكالة ان محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج "اجتمع مع المديرين العامين لبنوك التجزئة العاملة في البحرين للوقوف على اعمالها حيث أكد جميع المديرين بأن كافة البنوك تعمل بشكل طبيعي". واضافت الوكالة انه "يتم تقديم جميع الخدمات للزبائن من خلال شبكة الفروع المنتشرة في انحاء المملكة" و"قد استقرت جميع المعاملات على مستواها المعتاد في الأسابيع الماضية".