Sơơđ ιℓ 3φơơи
03-02-2011, 07:40 AM
مع دخول الانتفاضة الشعبية أسبوعها الثالث
القذافي متمسك بالسلطة رغم خروج أغلبية ليبيا عن سيطرته
http://dmi3nabi.com/up/viewimages/eae005e01f.gif (http://dmi3nabi.com/up/download/eae005e01f.html)
الأربعاء 02/03/2011
دخلت الانتفاضة ضد العقيد معمر القذافي أمس أسبوعها الثالث لكن الزعيم الليبي يبقى متمسكا بالسلطة رغم سقوط عدة مدن في غرب البلاد في أيدي المعارضة والضغوط المتزايدة من الغرب من أجل رحيله وبينها فكرة فرض منطقة حظر جوي.
وفي اليوم الخامس عشر لانتفاضة لا سابق لها، لم يعد القذافي وقواته يسيطرون إلا على طرابلس ومنطقتها.لكن المعارضة لم تعد تتردد في تحدي السلطة في ضواحي العاصمة.وفي عدة أحياء يكتب شبان شعارات مناهضة للقذافي على الجدران فيما تستعد المعارضة المتمركزة في بنغازي (شرق) لمسيرة نحو طرابلس.
اما اقتصاديا، فان الزعيم الليبي اصبح مهددا بعدما سيطر المحتجون على ابرز حقول النفط في البلاد.واعلنت المعارضة عن استئناف وشيك لصادرات النفط انطلاقا من شرق البلاد.وتطرح المجموعات الدولية تساؤلات حول سبل انهاء عدم الاستقرار في ليبيا وهي تفكر خصوصا بحظر المجال الجوي الليبي.
من جهتها تخشى المعارضة ان تجردها عملية عسكرية تقوم بها المجموعة الدولية،من انتفاضتها في وقت ينشر فيه الجيش الامريكي قوات بحرية وجوية في محيط ليبيا.وازاء الضغط المتزايد، بقي القذافي الذي يحكم البلاد منذ اكثر من اربعين عاما، متمسكا بموقفه.
وقال في مقابلة مع شبكة "ايه بي سي" الامريكية وهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" وصحيفة تايمز البريطانية "انهم يحبوني. كل شعبي معي. انهم مستعدون للموت لحمايتي".واضاف "انتم لا تفهمون النظام هنا، والعالم لا يفهم النظام هنا، السلطة للشعب. لا توجد ابدا مظاهرات في الشوارع" مضيفا "لا يوجد اي شخص ضدنا، ضدي، لماذا تنظيم المظاهرات؟".
وفي شرق البلاد، اعلنت المعارضة السيطرة على عدة مدن حول العاصمة وفي الغرب بينها نالوت (230 كلم غرب طرابلس) والزاوية (60 كلم غرب العاصمة).ويبدو ان مدينة مصراته الاستراتيجية شرق البلاد اصبحت تحت سيطرة المعارضة.لكن قوات موالية للقذافي قامت مساء الاثنين في مصراته باطلاق النار على مارة ما اوقع قتيلين فيما اصيب شخص بجروح، كما قال شاهد.وفي طرابلس، نصب ناشطون مؤيدون للقذافي مراكز مراقبة في العاصمة ومحيطها فيما يتم تقنين الخبز والوقود، كما قال احد السكان.ولم يسجل ارتفاع في اسعار النفط الثلاثاء في التعاملات الاسيوية مقارنة مع الارتفاع الكبير الذي سجل منذ بداية الاضطرابات في الشرق الاوسط، لا سيما بعدما وعدت السعودية بضمان استقرار السوق النفطية.ومع دخول الانتفاضة اسبوعها الثالث يصعب في الغالب على الصحفيين تقييم الوضع على الارض بسبب الصعوبات في التنقل في بعض مناطق الدولة الصحراوية وضعف الاتصالات.
وقال ساكن في نالوت اسمه سامي بالهاتف ان القوات الموالية للقذافي "تحيط بالمنطقة القريبة من الحدود التونسية، انها جاءت برشاشات ثقيلة على سيارات رباعية الدفع وعشرات من المسلحين المجهزين بأسلحة خفيفة."وقال شهود في مصراته -وهي مدينة يسكنها نصف مليون نسمة على بعد 200 كيلومتر شرقي طرابلس-وفي الزاوية -وهي بلدة استراتيجية يوجد بها مصفاة نفطية على بعد 50 كيلومترا الى الغرب- ان قوات الحكومة تشن او تستعد لشن هجمات. وقال شاهد في مصراته اسمه محمد "اسقطت طائرة هذا الصباح اثناء قيامها باطلاق النار على محطة الاذاعة المحلية.. المحتجون أسروا طاقمها."
واضاف ان معركة جارية للسيطرة على القاعدة الجوية. ونفي مصدر حكومي ليبي التقرير،وأبلغ ساكن في الزاوية يدعى ابراهيم ان كتائب يقودها خميس ابن القذافي وصلت لمشارف البلدة وتبدو مستعدة للهجوم.
وقال ساكن اخر في الزاوية على بعد 50 كيلومترا الى الغرب من طرابلس بالهاتف انه حدثت مناوشات مع القوات الموالية للقذافي خلال الليل لكن الموقف هادئ الان.وأضاف الساكن الذي طلب عدم نشر اسمه "رجالنا فتحوا النار على نقطة تفتيش.
وفرت القوات الموالية للقذافي أخذنا مدفعا مضادا للطائرات والكثير من بنادق الكلاشنيكوف التي تركوها وراءهم.وقتل ثلاثة جنود من جانبهم."وفي طرابلس المعقل الاخير للقذافي قتل بضعة اشخاص وأصيب اخرون عندما فتحت القوات الموالية له النار لتفريق محتجين في حي تاجوراء حسبما قالت صحيفة قورينا الليبية. واضافت الصحيفة ان الاحتجاج شارك فيه عشرة الاف شخص.
وقال ساكن اخر في طرابلس ان هناك وجودا كثيفا لقوات الامن.واضاف قائلا "نحن في انتظار الفرصة للاحتجاج... نأمل بأن ينتهي هذا قريبا لكنني اعتقد انه سيستغرق فترة اطول كثيرا مما كان متوقعا." وتكونت في طرابلس طوابير أمام المخابز وأثار ارتفاع اسعار الارز والطحين /الدقيق/ غضب السكان.
وقال باسم /25 عاما/ الذي يعمل في بنك "لا يوجد طعام كاف"وأضاف ان عددا كبيرا من العاملين في القطاع العام لم يتسلم راتب فبراير بعد.وقال صلاح /35 عاما/ وهو طبيب بينما كان يقف امام أحد المخابز "الموقف خطير. بالطبع انا قلق. أسرتي خائفة. انهم ينتظرون في المنزل نسمع اطلاق نار."لكن الناس متحدة امل ان يهدأ الموقف. عمري 35 عاما ولم اشهد في ليبيا شيئا كهذا.. هذا شيء مخيف.
القذافي متمسك بالسلطة رغم خروج أغلبية ليبيا عن سيطرته
http://dmi3nabi.com/up/viewimages/eae005e01f.gif (http://dmi3nabi.com/up/download/eae005e01f.html)
الأربعاء 02/03/2011
دخلت الانتفاضة ضد العقيد معمر القذافي أمس أسبوعها الثالث لكن الزعيم الليبي يبقى متمسكا بالسلطة رغم سقوط عدة مدن في غرب البلاد في أيدي المعارضة والضغوط المتزايدة من الغرب من أجل رحيله وبينها فكرة فرض منطقة حظر جوي.
وفي اليوم الخامس عشر لانتفاضة لا سابق لها، لم يعد القذافي وقواته يسيطرون إلا على طرابلس ومنطقتها.لكن المعارضة لم تعد تتردد في تحدي السلطة في ضواحي العاصمة.وفي عدة أحياء يكتب شبان شعارات مناهضة للقذافي على الجدران فيما تستعد المعارضة المتمركزة في بنغازي (شرق) لمسيرة نحو طرابلس.
اما اقتصاديا، فان الزعيم الليبي اصبح مهددا بعدما سيطر المحتجون على ابرز حقول النفط في البلاد.واعلنت المعارضة عن استئناف وشيك لصادرات النفط انطلاقا من شرق البلاد.وتطرح المجموعات الدولية تساؤلات حول سبل انهاء عدم الاستقرار في ليبيا وهي تفكر خصوصا بحظر المجال الجوي الليبي.
من جهتها تخشى المعارضة ان تجردها عملية عسكرية تقوم بها المجموعة الدولية،من انتفاضتها في وقت ينشر فيه الجيش الامريكي قوات بحرية وجوية في محيط ليبيا.وازاء الضغط المتزايد، بقي القذافي الذي يحكم البلاد منذ اكثر من اربعين عاما، متمسكا بموقفه.
وقال في مقابلة مع شبكة "ايه بي سي" الامريكية وهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" وصحيفة تايمز البريطانية "انهم يحبوني. كل شعبي معي. انهم مستعدون للموت لحمايتي".واضاف "انتم لا تفهمون النظام هنا، والعالم لا يفهم النظام هنا، السلطة للشعب. لا توجد ابدا مظاهرات في الشوارع" مضيفا "لا يوجد اي شخص ضدنا، ضدي، لماذا تنظيم المظاهرات؟".
وفي شرق البلاد، اعلنت المعارضة السيطرة على عدة مدن حول العاصمة وفي الغرب بينها نالوت (230 كلم غرب طرابلس) والزاوية (60 كلم غرب العاصمة).ويبدو ان مدينة مصراته الاستراتيجية شرق البلاد اصبحت تحت سيطرة المعارضة.لكن قوات موالية للقذافي قامت مساء الاثنين في مصراته باطلاق النار على مارة ما اوقع قتيلين فيما اصيب شخص بجروح، كما قال شاهد.وفي طرابلس، نصب ناشطون مؤيدون للقذافي مراكز مراقبة في العاصمة ومحيطها فيما يتم تقنين الخبز والوقود، كما قال احد السكان.ولم يسجل ارتفاع في اسعار النفط الثلاثاء في التعاملات الاسيوية مقارنة مع الارتفاع الكبير الذي سجل منذ بداية الاضطرابات في الشرق الاوسط، لا سيما بعدما وعدت السعودية بضمان استقرار السوق النفطية.ومع دخول الانتفاضة اسبوعها الثالث يصعب في الغالب على الصحفيين تقييم الوضع على الارض بسبب الصعوبات في التنقل في بعض مناطق الدولة الصحراوية وضعف الاتصالات.
وقال ساكن في نالوت اسمه سامي بالهاتف ان القوات الموالية للقذافي "تحيط بالمنطقة القريبة من الحدود التونسية، انها جاءت برشاشات ثقيلة على سيارات رباعية الدفع وعشرات من المسلحين المجهزين بأسلحة خفيفة."وقال شهود في مصراته -وهي مدينة يسكنها نصف مليون نسمة على بعد 200 كيلومتر شرقي طرابلس-وفي الزاوية -وهي بلدة استراتيجية يوجد بها مصفاة نفطية على بعد 50 كيلومترا الى الغرب- ان قوات الحكومة تشن او تستعد لشن هجمات. وقال شاهد في مصراته اسمه محمد "اسقطت طائرة هذا الصباح اثناء قيامها باطلاق النار على محطة الاذاعة المحلية.. المحتجون أسروا طاقمها."
واضاف ان معركة جارية للسيطرة على القاعدة الجوية. ونفي مصدر حكومي ليبي التقرير،وأبلغ ساكن في الزاوية يدعى ابراهيم ان كتائب يقودها خميس ابن القذافي وصلت لمشارف البلدة وتبدو مستعدة للهجوم.
وقال ساكن اخر في الزاوية على بعد 50 كيلومترا الى الغرب من طرابلس بالهاتف انه حدثت مناوشات مع القوات الموالية للقذافي خلال الليل لكن الموقف هادئ الان.وأضاف الساكن الذي طلب عدم نشر اسمه "رجالنا فتحوا النار على نقطة تفتيش.
وفرت القوات الموالية للقذافي أخذنا مدفعا مضادا للطائرات والكثير من بنادق الكلاشنيكوف التي تركوها وراءهم.وقتل ثلاثة جنود من جانبهم."وفي طرابلس المعقل الاخير للقذافي قتل بضعة اشخاص وأصيب اخرون عندما فتحت القوات الموالية له النار لتفريق محتجين في حي تاجوراء حسبما قالت صحيفة قورينا الليبية. واضافت الصحيفة ان الاحتجاج شارك فيه عشرة الاف شخص.
وقال ساكن اخر في طرابلس ان هناك وجودا كثيفا لقوات الامن.واضاف قائلا "نحن في انتظار الفرصة للاحتجاج... نأمل بأن ينتهي هذا قريبا لكنني اعتقد انه سيستغرق فترة اطول كثيرا مما كان متوقعا." وتكونت في طرابلس طوابير أمام المخابز وأثار ارتفاع اسعار الارز والطحين /الدقيق/ غضب السكان.
وقال باسم /25 عاما/ الذي يعمل في بنك "لا يوجد طعام كاف"وأضاف ان عددا كبيرا من العاملين في القطاع العام لم يتسلم راتب فبراير بعد.وقال صلاح /35 عاما/ وهو طبيب بينما كان يقف امام أحد المخابز "الموقف خطير. بالطبع انا قلق. أسرتي خائفة. انهم ينتظرون في المنزل نسمع اطلاق نار."لكن الناس متحدة امل ان يهدأ الموقف. عمري 35 عاما ولم اشهد في ليبيا شيئا كهذا.. هذا شيء مخيف.