Sơơđ ιℓ 3φơơи
03-13-2011, 05:55 AM
الحزن يخيم على الساحة الإعلامية القطرية والعربية
استشهاد مصور الجزيرة علي حسن الجابر
الجزيرة لن تتراجع عن أداء رسالتها مهما كلفها ذلك من ثمن ومهما بلغت حملة التحريض
وضاح خنفر: لن نسكت وسنلاحق الجناة قانونيا وجنائيا
محمد الكواري: تربى على يديه جيل متميز من المصورين
http://dmi3nabi.com/up/viewimages/c5723dd963.jpg (http://dmi3nabi.com/up/download/c5723dd963.html)
الأحد 13/03/2011
خالد النعمة: كان مثالا للتعاون بين زملائه
محمد السهلاوي: نحتسبه عند الله من الشهداء
محمود القحطاني: حبه لعمله وراء إصراره للذهاب بنفسه
بابكر عيسى: الساحة الإعلامية فقدت عينا صادقة وأمينة
أعلنت شبكة الجزيرة الفضائية في نبأ عاجل استشهاد الزميل علي حسن الجابر رئيس قسم التصوير في قناة الجزيرة في كمين تعرض له فريق القناة في منطقة الهواري جنوب غرب مدينة بنغازي كما أصيب مراسل الجزيرة ناصر الهدار بجراح جراء اطلاق النار الكثيف عليهم.
وقال مراسل الجزيرة في بنغازي بيبه ولد امهادي انه كان الى جوار الشهيد مشيرا الى ان الجابر اصيب بثلاث رصاصات اودت بحياته حيث فشلت جهود اسعافه.
وبدوره قال المدير العام لشبكة الجزيرة وضاح خنفر ان الجزيرة لن تسكت على هذه الجريمة وستلاحق مرتكبيها قانونيا وجنائيا
كما قال : ان الزميل علي الجابر تم اغتياله نتيجة حملة تحريض غير مسبوقة من جانب النظام الليبي على الجزيرة والعاملين بها.
وقال خنفر: ان الزميل استشهد وهو يؤدي واجبه مشددا على ان الجزيرة لن تتراجع عن اداء رسالتها مهما كلفها ذلك من ثمن.
وقدم خنفر العزاء لعائلة الشهيد علي الجابر ولزملائه ولكافة مشاهدي الجزيرة ويشار الى ان علي الجابر قطري الجنسية من مواليد عام 1955 وهو حاصل علي بكالوريوس وماجستير في التصوير السينمائي بأكاديمية الفنون بالقاهرة.
وعمل مديرا لمكتب سي ان بي سي عربية بالدوحة ومشرفا للجنة الاولمبية الاهلية من 2002 الى 2005 وكان رئيس قسم التصوير في تليفزيون قطر لأكثر من عشرين عاما.
وقد انجز الشهيد المصور خلال حياته المهنية عدة افلام تسجيلية منها فيلم عن قطر وعن الكويت بعنوان "محنة وابتلاء" كما عرف عن الزميل الجابر تفانيه في عمله وتعاونه ..رحم الله فقيد الجزيرة.
وعلى نحو اخر سادت حالة من الحزن الشديد في الوسط الاعلامي القطري بعد اعلان وفاة الزميل والمصور الصحفي علي حسن الجابر اثناء عمله في الميدان في ليبيا امس اثر كمين دبرته الكتائب التابعة للنظام الليبي والذي استهدف الاعلاميين والمدنيين.
وهكذا لا يمر يوم دون ان يقع الاعلاميون ضحايا من اجل اظهار الحقيقة للرأي العام يدفعون من خلال عملهم أغلي ما يملكه الانسان وهو روحه ودمه.
والراية من جانبها استطلعت اراء عدد من الاعلاميين الذين عرفوا الفقيد عن قرب واعربوا من خلال كلماتهم عن خالص عزائهم وحزنهم الشديد على فراق زميلهم الذي تفانى في عمله حتى وافته المنية.
محمد الكواري: كان من الرواد في مجاله
ومن جانبه أعرب السيد محمد عبدالرحمن الكواري مدير تليفزيون قطر عن اسفه الشديد لاستشهاد الزميل علي حسن الجابر امس اثناء تأدية عمله في تصوير الاحداث الدامية التي تشهدها ليبيا على مدى الاسابيع الماضية.
وقال مدير تليفزيون قطر: ان الكلمات تعجز عن وصف المأساة التي حاقت بنا نحن العاملين في مجال الاعلام خاصة بالنسبة لي كشخص تعامل معه عن قرب خاصة انه كان يشغل مدير قسم التصوير الخارجي بتليفزيون قطر قبل ان ينتقل الى العمل في شبكة الجزيرة الاخبارية.
واضاف: كان الزميل رحمه الله يتميز بالاخلاق الحسنة والرفيعة بجانب عمله المتميز وكان حسن السيرة والعشرة وكانت سمته بين جميع زملائه هكذا حسن التعامل والتعاون فيما بينه وبينهم.
وقال: ان الزميل الشهيد علي حسن الجابر بدأ عمله في تليفزيون قطر وتربى على يديه جيل متميز من المصورين الذين تدربوا على يديه واستفادوا من خبراته الكبيرة في مجال التصوير وكان تعامله معهم يتميز بالمعاملة الحسنى وكان لا يبخل عليهم بأي نصيحة تفيدهم في مجال عملهم وكان باختصار متميزا بحسن التعاون والعلاقة الانسانية فيما بينه وبينهم.
واوضح الكواري: ان الزميل عمل في كثير من المحطات والقنوات قبل ان يعمل في شبكة الجزيرة وكانت سمعته الحسنة تسبقه في كل الاماكن التي عمل بها.
خالد النعمة: مات ميتة الشهداء
اما مدير عام البرامج بتليفزيون قطر السيد خالد النعمة فأكد على انه يكفي الزميل علي حسن الجابر انه نال الشهادة اثناء عمله في نقل الحقيقة للناس ودعا له بالرحمة وحسن الثواب في الاخرة.
واشار النعمة الى ان الجابر كان من الرواد القطريين الاوائل الذين عملوا في مجال التصوير التليفزيوني في تليفزيون قطر وعلم كثيرا من الشباب على يديه في مجاله.
واضاف : كان الشهيد علي حسن الجابر مثالا للشخص الملتزم في العمل بشكل واضح وقبل ان يخرج من العمل بتليفزيون قطر كان مشهودا له بحسن المعاملة بين زملائه وكان مثالا للخلق الرفيع الذي يشهد به جميع من تعامل معه.
واشار الى انه يكفيه انه اختتم حياته بهذا الشكل المشرف لانه كان معروفا عنه نشاطه الدائب في عمله ومثالا للموظف النشيط الذي لا يكف عن العمل والعطاء حتي لقي ربه في ميدان المعركة واصبح من الشهداء.
محمد السهلاوي:كان مشهودا له بالسمعة الحسنة
كما اعرب السيد محمد السهلاوي مراقب عام الاخبار بتليفزيون قطر فأوضح انه رغم انه لم يتعامل مع المرحوم علي حسن الجابر بشكل مباشر الا ان سمعته الطيبة كانت تسبقه في كل مكان واعرب عن حزنه الشديد لوفاته ودعا له بالرحمة ولأهله الصبر والسلوان وان يحتسبوه عند الله من الشهداء.
محمود القحطاني: أصر على الذهاب بنفسه ليكشف الحقيقة
الاعلامي محمود القحطاني اشار الى انه علم ان المرحوم علي حسن الجابر هو الذي اصر ان يذهب بنفسه لكي يقوم بأداء واجبه الانساني في نقل الصورة للناس من ارض المعركة.
واضاف القحطاني: ان الاعلاميين هم الجنود المجهولون الذين يحاولون نشر الحقيقة للناس والمشاهدين كي يطلعوا عليها ويحكموا بأنفسهم على ما يجري من احداث.
واشاد بالسمعة الحسنة التي كان يتمتع بها الزميل الشهيد حتى لقي ربه اثناء عمله في رصد وتصوير ما يحدث من جرائم يقوم بها المرتزقة ضد الآمنين والاعلاميين الذين ينقلون ما يحدث على أرض الميدان.
ودعا القحطاني له بالمغفرة والرحمة ولأهله الصبر والسلوان وان يعوضهم الله خيرا عنه.
جمال فايز: الفقيد نموذج يحتذى في عمله وخلقه
اما الزميل الروائي جمال فايز رئيس قسم الأنشطة الثقافية بإدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية بوزارة الثقافة والفنون والتراث الذي عمل لسنوات مع الفقيد إبان فترة الهيئة العامة للشباب والرياضة فقد استهل حديثه متأثرا بتقديم العزاء وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد وإلى أسرة الاعلاميين الرياضيين مؤكدا على ان الفقيد عرف عنه حبه وتفانيه في عمله واخلاصه له وقد اتضح في اخر تعاون معه من خلال تغطيته المتواصلة لفعاليات الدوحة عاصمة الثقافية العربية المحتفى بها عام 2010م
واضاف الزميل جمال فايز ان الفقيد واحسبه ان شاء الله من الشهداء لأنه تعرض للغدر وفاضت روحه إلى بارئها اثناء تأديته عمله كان محبا مخلصا لعمله ولحظت هذا فيه خلال عملنا في الهيئة العامة للشباب والرياضة وكان يعمل في القسم الرياضي وحتى انفصال اللجنة الأوليمبية الأهلية القطرية عن الهيئة التي اصبح اسمها لاحقا الهيئة العامة للشباب قبل ضمها إلى وزارة الثقافة والفنون والتراث تواصلت العلاقة المهنية معه من خلال تصويره الفعاليات المختلفة وكان المرحوم نموذجا للشاب القطري الذي يحتذى سواء في خلقه او إخلاصه لعمله.
الزميل بابكر عيسى مدير تحرير الراية قال:
لقد عرفت الشهيد علي حسن الجابر منذ ثمانينيات القرن الماضي، وعرفته رجلاً شهماً وخلوقاً وصادقاً ونبيلاً في تعامله، وكان دائم الابتسام بشوشاً ومرحاً في تعامله مع إخوانه وزملائه.
واليوم برحيله تفتقد الساحة الإعلامية العين الصادقة التي ظلت ترصد الحقيقة والعين التي سعت لفضح الجريمة التي يتعرض لها الشعب الليبي تحت نظام العقيد القذافي وعصابته التي تلغ في دماء الأبرياء والأحرار.
وقد كان علي الجابر محباً لمهنته ومخلصاً لها وفي كل المحطات التي انتقل إليها كان نموذجاً صادقاً للعمل الإعلامي ومنحازاً إلى الحقيقة وحريصاً على أن يكون عين الآخرين في موقع الحدث.
رحم الله الشهيد الجابر رحمة واسعة وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان والعزاء لأسرة قناة الجزيرة في هذا الفقد الكبير الذي لن يثنيها عن رسالتها النبيلة وعلى أرض ليبيا الطاهرة تختلط دماء الشهداء وأنها لثورة حتى النصر.
ولا حول ولا قوة الا بالله
استشهاد مصور الجزيرة علي حسن الجابر
الجزيرة لن تتراجع عن أداء رسالتها مهما كلفها ذلك من ثمن ومهما بلغت حملة التحريض
وضاح خنفر: لن نسكت وسنلاحق الجناة قانونيا وجنائيا
محمد الكواري: تربى على يديه جيل متميز من المصورين
http://dmi3nabi.com/up/viewimages/c5723dd963.jpg (http://dmi3nabi.com/up/download/c5723dd963.html)
الأحد 13/03/2011
خالد النعمة: كان مثالا للتعاون بين زملائه
محمد السهلاوي: نحتسبه عند الله من الشهداء
محمود القحطاني: حبه لعمله وراء إصراره للذهاب بنفسه
بابكر عيسى: الساحة الإعلامية فقدت عينا صادقة وأمينة
أعلنت شبكة الجزيرة الفضائية في نبأ عاجل استشهاد الزميل علي حسن الجابر رئيس قسم التصوير في قناة الجزيرة في كمين تعرض له فريق القناة في منطقة الهواري جنوب غرب مدينة بنغازي كما أصيب مراسل الجزيرة ناصر الهدار بجراح جراء اطلاق النار الكثيف عليهم.
وقال مراسل الجزيرة في بنغازي بيبه ولد امهادي انه كان الى جوار الشهيد مشيرا الى ان الجابر اصيب بثلاث رصاصات اودت بحياته حيث فشلت جهود اسعافه.
وبدوره قال المدير العام لشبكة الجزيرة وضاح خنفر ان الجزيرة لن تسكت على هذه الجريمة وستلاحق مرتكبيها قانونيا وجنائيا
كما قال : ان الزميل علي الجابر تم اغتياله نتيجة حملة تحريض غير مسبوقة من جانب النظام الليبي على الجزيرة والعاملين بها.
وقال خنفر: ان الزميل استشهد وهو يؤدي واجبه مشددا على ان الجزيرة لن تتراجع عن اداء رسالتها مهما كلفها ذلك من ثمن.
وقدم خنفر العزاء لعائلة الشهيد علي الجابر ولزملائه ولكافة مشاهدي الجزيرة ويشار الى ان علي الجابر قطري الجنسية من مواليد عام 1955 وهو حاصل علي بكالوريوس وماجستير في التصوير السينمائي بأكاديمية الفنون بالقاهرة.
وعمل مديرا لمكتب سي ان بي سي عربية بالدوحة ومشرفا للجنة الاولمبية الاهلية من 2002 الى 2005 وكان رئيس قسم التصوير في تليفزيون قطر لأكثر من عشرين عاما.
وقد انجز الشهيد المصور خلال حياته المهنية عدة افلام تسجيلية منها فيلم عن قطر وعن الكويت بعنوان "محنة وابتلاء" كما عرف عن الزميل الجابر تفانيه في عمله وتعاونه ..رحم الله فقيد الجزيرة.
وعلى نحو اخر سادت حالة من الحزن الشديد في الوسط الاعلامي القطري بعد اعلان وفاة الزميل والمصور الصحفي علي حسن الجابر اثناء عمله في الميدان في ليبيا امس اثر كمين دبرته الكتائب التابعة للنظام الليبي والذي استهدف الاعلاميين والمدنيين.
وهكذا لا يمر يوم دون ان يقع الاعلاميون ضحايا من اجل اظهار الحقيقة للرأي العام يدفعون من خلال عملهم أغلي ما يملكه الانسان وهو روحه ودمه.
والراية من جانبها استطلعت اراء عدد من الاعلاميين الذين عرفوا الفقيد عن قرب واعربوا من خلال كلماتهم عن خالص عزائهم وحزنهم الشديد على فراق زميلهم الذي تفانى في عمله حتى وافته المنية.
محمد الكواري: كان من الرواد في مجاله
ومن جانبه أعرب السيد محمد عبدالرحمن الكواري مدير تليفزيون قطر عن اسفه الشديد لاستشهاد الزميل علي حسن الجابر امس اثناء تأدية عمله في تصوير الاحداث الدامية التي تشهدها ليبيا على مدى الاسابيع الماضية.
وقال مدير تليفزيون قطر: ان الكلمات تعجز عن وصف المأساة التي حاقت بنا نحن العاملين في مجال الاعلام خاصة بالنسبة لي كشخص تعامل معه عن قرب خاصة انه كان يشغل مدير قسم التصوير الخارجي بتليفزيون قطر قبل ان ينتقل الى العمل في شبكة الجزيرة الاخبارية.
واضاف: كان الزميل رحمه الله يتميز بالاخلاق الحسنة والرفيعة بجانب عمله المتميز وكان حسن السيرة والعشرة وكانت سمته بين جميع زملائه هكذا حسن التعامل والتعاون فيما بينه وبينهم.
وقال: ان الزميل الشهيد علي حسن الجابر بدأ عمله في تليفزيون قطر وتربى على يديه جيل متميز من المصورين الذين تدربوا على يديه واستفادوا من خبراته الكبيرة في مجال التصوير وكان تعامله معهم يتميز بالمعاملة الحسنى وكان لا يبخل عليهم بأي نصيحة تفيدهم في مجال عملهم وكان باختصار متميزا بحسن التعاون والعلاقة الانسانية فيما بينه وبينهم.
واوضح الكواري: ان الزميل عمل في كثير من المحطات والقنوات قبل ان يعمل في شبكة الجزيرة وكانت سمعته الحسنة تسبقه في كل الاماكن التي عمل بها.
خالد النعمة: مات ميتة الشهداء
اما مدير عام البرامج بتليفزيون قطر السيد خالد النعمة فأكد على انه يكفي الزميل علي حسن الجابر انه نال الشهادة اثناء عمله في نقل الحقيقة للناس ودعا له بالرحمة وحسن الثواب في الاخرة.
واشار النعمة الى ان الجابر كان من الرواد القطريين الاوائل الذين عملوا في مجال التصوير التليفزيوني في تليفزيون قطر وعلم كثيرا من الشباب على يديه في مجاله.
واضاف : كان الشهيد علي حسن الجابر مثالا للشخص الملتزم في العمل بشكل واضح وقبل ان يخرج من العمل بتليفزيون قطر كان مشهودا له بحسن المعاملة بين زملائه وكان مثالا للخلق الرفيع الذي يشهد به جميع من تعامل معه.
واشار الى انه يكفيه انه اختتم حياته بهذا الشكل المشرف لانه كان معروفا عنه نشاطه الدائب في عمله ومثالا للموظف النشيط الذي لا يكف عن العمل والعطاء حتي لقي ربه في ميدان المعركة واصبح من الشهداء.
محمد السهلاوي:كان مشهودا له بالسمعة الحسنة
كما اعرب السيد محمد السهلاوي مراقب عام الاخبار بتليفزيون قطر فأوضح انه رغم انه لم يتعامل مع المرحوم علي حسن الجابر بشكل مباشر الا ان سمعته الطيبة كانت تسبقه في كل مكان واعرب عن حزنه الشديد لوفاته ودعا له بالرحمة ولأهله الصبر والسلوان وان يحتسبوه عند الله من الشهداء.
محمود القحطاني: أصر على الذهاب بنفسه ليكشف الحقيقة
الاعلامي محمود القحطاني اشار الى انه علم ان المرحوم علي حسن الجابر هو الذي اصر ان يذهب بنفسه لكي يقوم بأداء واجبه الانساني في نقل الصورة للناس من ارض المعركة.
واضاف القحطاني: ان الاعلاميين هم الجنود المجهولون الذين يحاولون نشر الحقيقة للناس والمشاهدين كي يطلعوا عليها ويحكموا بأنفسهم على ما يجري من احداث.
واشاد بالسمعة الحسنة التي كان يتمتع بها الزميل الشهيد حتى لقي ربه اثناء عمله في رصد وتصوير ما يحدث من جرائم يقوم بها المرتزقة ضد الآمنين والاعلاميين الذين ينقلون ما يحدث على أرض الميدان.
ودعا القحطاني له بالمغفرة والرحمة ولأهله الصبر والسلوان وان يعوضهم الله خيرا عنه.
جمال فايز: الفقيد نموذج يحتذى في عمله وخلقه
اما الزميل الروائي جمال فايز رئيس قسم الأنشطة الثقافية بإدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية بوزارة الثقافة والفنون والتراث الذي عمل لسنوات مع الفقيد إبان فترة الهيئة العامة للشباب والرياضة فقد استهل حديثه متأثرا بتقديم العزاء وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد وإلى أسرة الاعلاميين الرياضيين مؤكدا على ان الفقيد عرف عنه حبه وتفانيه في عمله واخلاصه له وقد اتضح في اخر تعاون معه من خلال تغطيته المتواصلة لفعاليات الدوحة عاصمة الثقافية العربية المحتفى بها عام 2010م
واضاف الزميل جمال فايز ان الفقيد واحسبه ان شاء الله من الشهداء لأنه تعرض للغدر وفاضت روحه إلى بارئها اثناء تأديته عمله كان محبا مخلصا لعمله ولحظت هذا فيه خلال عملنا في الهيئة العامة للشباب والرياضة وكان يعمل في القسم الرياضي وحتى انفصال اللجنة الأوليمبية الأهلية القطرية عن الهيئة التي اصبح اسمها لاحقا الهيئة العامة للشباب قبل ضمها إلى وزارة الثقافة والفنون والتراث تواصلت العلاقة المهنية معه من خلال تصويره الفعاليات المختلفة وكان المرحوم نموذجا للشاب القطري الذي يحتذى سواء في خلقه او إخلاصه لعمله.
الزميل بابكر عيسى مدير تحرير الراية قال:
لقد عرفت الشهيد علي حسن الجابر منذ ثمانينيات القرن الماضي، وعرفته رجلاً شهماً وخلوقاً وصادقاً ونبيلاً في تعامله، وكان دائم الابتسام بشوشاً ومرحاً في تعامله مع إخوانه وزملائه.
واليوم برحيله تفتقد الساحة الإعلامية العين الصادقة التي ظلت ترصد الحقيقة والعين التي سعت لفضح الجريمة التي يتعرض لها الشعب الليبي تحت نظام العقيد القذافي وعصابته التي تلغ في دماء الأبرياء والأحرار.
وقد كان علي الجابر محباً لمهنته ومخلصاً لها وفي كل المحطات التي انتقل إليها كان نموذجاً صادقاً للعمل الإعلامي ومنحازاً إلى الحقيقة وحريصاً على أن يكون عين الآخرين في موقع الحدث.
رحم الله الشهيد الجابر رحمة واسعة وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان والعزاء لأسرة قناة الجزيرة في هذا الفقد الكبير الذي لن يثنيها عن رسالتها النبيلة وعلى أرض ليبيا الطاهرة تختلط دماء الشهداء وأنها لثورة حتى النصر.
ولا حول ولا قوة الا بالله