ولـ(الزعيم)ـد
12-11-2007, 10:21 PM
المحل يؤكد خضوع بضائعه للرقابة
حملة شبابية لتعقب «أرنب بلاي بوي»
محمد لشيب - جريدة العرب
http://80.194.147.110/Digital%20Assets/AlArab/Catalogue/10120713789_v07.jpg
قال مدير تسويق بمحل تجاري بالدوحة ، يعرض ساعات تحمل شعار «الأرنب» رمز شركة «Play boy» المتخصصة في الإباحية ونشر الأفلام الجنسية والصور العارية: إن البضاعة التي يعرضها محله تخضع للرقابة، وليس فيها ما ينافي الأخلاق والنظام العام.
وسبق لعدد من الشباب القطري أن دعوا بعدد من المنتديات الإلكترونية القطرية إلى مقاطعة شراء هذه الساعات، وشدد عدد منهم على وجوب القيام بحملة لمناهضة ما أسموه بالإباحية في قطر تحت شعار: «قل لا للإباحية في قطر».
http://80.194.147.110/Digital%20Assets/AlArab/Catalogue/10120713786_v07.jpg
ولاحظت»العرب» أن الساعات التي تحمل رمز «البلاي بوي» لا زالت تعرض في المحل حتى أمس، وبسؤالها لمدير التسويق بالمحل» مايك الفهل قال: إن «كل بضائعنا تخضع للرقابة القبلية، ونحن نلتزم بالقوانين الجارية بها العمل»، وشدد على أن ساعات البلاي بوي حصلت على الرخصة التي تخول المحل التجاري عرضها للعموم. كما أن المحل يخضع للمراقبة بشكل دائم أسبوعياً من قبل الجهات المختصة.
وأضاف مايك بأن الأمر لا يعدو أن يكون شعارا لا يرمز إلى أي شيء، وهو خال من كل ما هو مناف للأخلاق والنظام العام، وحول ما إذا كان المحل يفكر في جلب بقية منتجات شركة بلاي بوي مستقبلاً من قبيل المجلات والأفلام، أشار المتحدث إلى أنه لا يمكن إدخالها، لأن فيها أموراً غير لائقة وممنوعة بموجب القانون القطري.
وألمح المسؤول التجاري إلى صراع مجتمعي في قطر بين جيلين، جيل ناهض تلقى تعليمه في المدارس والجامعات الأجنبية، وهو يرغب في الاطلاع على جديد الحضارة الغربية ومستجداتها، وجيل تقليدي محافظ لا يتقبل هذا الانفتاح والجديد، مؤكداً أن الشركة التي لها فروع عدة في دول الخليج واجهت بعض الصعوبات من جهة عدم تقبل المجتمع القطري لمنتجاتها المرتبطة بالموسيقى الغربية الحديثة.
وأشار مايك الفهل إلى أن الدخول للسوق القطري قبل 10 أشهر سبقته دراسات عميقة قامت به الشركة على المجتمع القطري، وكشفت إمكانية تقبله لهذه المنتجات، موضحاً أن الإقبال عليها من جانب القطريين أكبر من أفراد الجاليات الأجنبية.
وحول بعض الحالات التي وقعت فيها مشاكل بسبب عرض بعض منتجات الشركة في قطر، أشار المسؤول إلى حالة واحدة تم فيها عرض ألبوم غنائي يحمل اسم «بوذا» خلَّف استياء بعض الجاليات الآسيوية التي تقدمت بشكاوى للجهات المعنية.
ويذكر أن موجة من الاستياء عَبَّر عنها عدد من المواطنين تجاه بيع هذه المنتجات، فقد أكد مدير المنتدى العام بموقع الأسهم القطرية أن اقتناء هذه المنتجات من شأنه أن يعطي انطباعا غير جيد عن الشخص المرتدي لمثل هذه العلامة، سواء كان يعي معناها أو لا يعي ذلك، خاصة أن الساعات نسائية.
ومن جهته دعا أبو سعود إلى «منع دخول هذا المنتج إلى قطر، متسائلا: من يرضى بلبس منتج شركة ترفع شعار الإباحية؟»، واستنكرت أم أحمد بدورها الترويج لهذه الماركات، قائلة: «ما عاد باقي إلا لينزلو منتجاتها الإباحية، ويخلصو علينا».
ويذكر أن مجلة Play boy وتعني الفتى اللعوب، أسسها هيو هيفنر Hugh Hefner بالولايات المتحدة الأمريكية، وانطلقت سنة 1953 كمجلة إباحية، لتتحول فيما بعد إلى شركة للعديد من المنتجات الأخرى كالساعات اليدوية والملابس والإكسسوارات والموسيقى والأفلام، قاسمها المشترك الترويج للصور العارية والإباحية، وتعد المجلة من أكبر المجلات الإباحية توزيعاً في العالم، وتصدر الآن في 30 دولة.
المصدر: جريدةالعرب - عدد اليوم
حملة شبابية لتعقب «أرنب بلاي بوي»
محمد لشيب - جريدة العرب
http://80.194.147.110/Digital%20Assets/AlArab/Catalogue/10120713789_v07.jpg
قال مدير تسويق بمحل تجاري بالدوحة ، يعرض ساعات تحمل شعار «الأرنب» رمز شركة «Play boy» المتخصصة في الإباحية ونشر الأفلام الجنسية والصور العارية: إن البضاعة التي يعرضها محله تخضع للرقابة، وليس فيها ما ينافي الأخلاق والنظام العام.
وسبق لعدد من الشباب القطري أن دعوا بعدد من المنتديات الإلكترونية القطرية إلى مقاطعة شراء هذه الساعات، وشدد عدد منهم على وجوب القيام بحملة لمناهضة ما أسموه بالإباحية في قطر تحت شعار: «قل لا للإباحية في قطر».
http://80.194.147.110/Digital%20Assets/AlArab/Catalogue/10120713786_v07.jpg
ولاحظت»العرب» أن الساعات التي تحمل رمز «البلاي بوي» لا زالت تعرض في المحل حتى أمس، وبسؤالها لمدير التسويق بالمحل» مايك الفهل قال: إن «كل بضائعنا تخضع للرقابة القبلية، ونحن نلتزم بالقوانين الجارية بها العمل»، وشدد على أن ساعات البلاي بوي حصلت على الرخصة التي تخول المحل التجاري عرضها للعموم. كما أن المحل يخضع للمراقبة بشكل دائم أسبوعياً من قبل الجهات المختصة.
وأضاف مايك بأن الأمر لا يعدو أن يكون شعارا لا يرمز إلى أي شيء، وهو خال من كل ما هو مناف للأخلاق والنظام العام، وحول ما إذا كان المحل يفكر في جلب بقية منتجات شركة بلاي بوي مستقبلاً من قبيل المجلات والأفلام، أشار المتحدث إلى أنه لا يمكن إدخالها، لأن فيها أموراً غير لائقة وممنوعة بموجب القانون القطري.
وألمح المسؤول التجاري إلى صراع مجتمعي في قطر بين جيلين، جيل ناهض تلقى تعليمه في المدارس والجامعات الأجنبية، وهو يرغب في الاطلاع على جديد الحضارة الغربية ومستجداتها، وجيل تقليدي محافظ لا يتقبل هذا الانفتاح والجديد، مؤكداً أن الشركة التي لها فروع عدة في دول الخليج واجهت بعض الصعوبات من جهة عدم تقبل المجتمع القطري لمنتجاتها المرتبطة بالموسيقى الغربية الحديثة.
وأشار مايك الفهل إلى أن الدخول للسوق القطري قبل 10 أشهر سبقته دراسات عميقة قامت به الشركة على المجتمع القطري، وكشفت إمكانية تقبله لهذه المنتجات، موضحاً أن الإقبال عليها من جانب القطريين أكبر من أفراد الجاليات الأجنبية.
وحول بعض الحالات التي وقعت فيها مشاكل بسبب عرض بعض منتجات الشركة في قطر، أشار المسؤول إلى حالة واحدة تم فيها عرض ألبوم غنائي يحمل اسم «بوذا» خلَّف استياء بعض الجاليات الآسيوية التي تقدمت بشكاوى للجهات المعنية.
ويذكر أن موجة من الاستياء عَبَّر عنها عدد من المواطنين تجاه بيع هذه المنتجات، فقد أكد مدير المنتدى العام بموقع الأسهم القطرية أن اقتناء هذه المنتجات من شأنه أن يعطي انطباعا غير جيد عن الشخص المرتدي لمثل هذه العلامة، سواء كان يعي معناها أو لا يعي ذلك، خاصة أن الساعات نسائية.
ومن جهته دعا أبو سعود إلى «منع دخول هذا المنتج إلى قطر، متسائلا: من يرضى بلبس منتج شركة ترفع شعار الإباحية؟»، واستنكرت أم أحمد بدورها الترويج لهذه الماركات، قائلة: «ما عاد باقي إلا لينزلو منتجاتها الإباحية، ويخلصو علينا».
ويذكر أن مجلة Play boy وتعني الفتى اللعوب، أسسها هيو هيفنر Hugh Hefner بالولايات المتحدة الأمريكية، وانطلقت سنة 1953 كمجلة إباحية، لتتحول فيما بعد إلى شركة للعديد من المنتجات الأخرى كالساعات اليدوية والملابس والإكسسوارات والموسيقى والأفلام، قاسمها المشترك الترويج للصور العارية والإباحية، وتعد المجلة من أكبر المجلات الإباحية توزيعاً في العالم، وتصدر الآن في 30 دولة.
المصدر: جريدةالعرب - عدد اليوم