ولـ(الزعيم)ـد
12-19-2007, 10:24 PM
حادثة مأساوية في منزل أسرة قطرية باللقطة
شهدت منطقة اللقطة مأساة إنسانية بالغة.. دخل مواطن شاب حمام منزله للاستحمام فعثرت عليه أسرته بعد دقائق جثة هامدة إثر صعقه بالتيار الكهربائي.
كانت غرفة العمليات بوزارة الداخلية قد تلقت بلاغاً بحدوث ماس كهربائي بأحد المنازل بمنطقة اللقطة مما أدي لوفاة شخص واصابة آخر، انتقل علي الفور إلي مكان البلاغ رجال الشرطة وتبين وفاة مواطن شاب يبلغ من العمر 32 عاماً متأثراً بصعق كهربائي فيما تبين اصابة خادمته والتي تم نقلها علي الفور إلي المستشفي لاسعافها، أشارت التحريات التي قام بها رجال الشرطة أن أسرة المواطن المتوفي كانت قد شيدت ملحقاً جديداً للمنزل وعقب الانتهاء من البناء اتصلوا بإحدي الشركات لتوصيل التيار الكهربي له، فأرسلت لهم الشركة شخصين من جنسية عربية لانجاز التوصيلات، ويوم الواقعة دخل المواطن الشاب ليستحم في حمام الملحق الجديد، وبعد فترة وجيزة من دخوله الحمام فوجئت والدته بسماع صوت ارتطام شديد، استطلعت الأم المسكينة الأمر فعثرت علي فلذة كبدها جثة هامدة داخل الحمام وبينما كان أفراد الأسرة متجمعين حول جثة الفقيد تناهي إلي سمعهم صوت صراخات الخادمة، أسرع أحد أفراد الأسرة باستطلاع الأمر فعثر علي الخادمة هي الأخري مطروحة علي الأرض بجوار الغسالة الكهربائية بين الحياة والموت. قام رجال الشرطة بتحرير محضر بالواقعة وألقوا القبض علي عمال الشركة الذين قاموا بعمل الوصلات الكهربائية.
كشف تقرير اللجنة المختصة التابعة لوزارة الداخلية والتي قامت بفحص مسرح الحادث أن الطريقة التي قام بها المتهمان بتوصيل الكهرباء ليست قانونية كما أنها غير مطابقة للمواصفات التي وضعتها المؤسسة العامة للكهرباء والماء وأفاد تقرير اللجنة أيضاً أن تلك الأعمال هي التي تسببت في وقوع الكارثة. أحيل المتهمان إلي النيابة العامة فنسبت لهما أنهما تسببا بخطئهما في موت المجني عليه الأول واصابة الثانية وكان ذلك ناتجاً عن اهمالهما وعدم مراعاتهما للقوانين واللوائح، أحيل المتهمان إلي المحكمة الجنائية التي نظرت القضية برئاسة الاستاذ صلاح الشريف وعضوية الدكتور أسامة الشناوي والاستاذ عبدالله آل خليفة.
استمعت المحكمة في أولي جلسات نظر القضية إلي شهادة أشقاء الفقيد حيث رووا للمحكمة قصة بناء الملحق وما أعقبها من واقعة توصيل التيار الكهربائي حتي لحظة وقوع الحادث وخلال ادلائهما بشهادتهما طالب أشقاء المتوفي بالدية، في نهاية الجلسة قررت المحكمة تأجيل نظر القضية لجلسة 13 يناير القادم لسماع شهادة أعضاء اللجنة الهندسية التي قامت بمعاينة المنزل عقب وقوع الحادث.
المصدر - الراية القطرية 17-12-2007م
شهدت منطقة اللقطة مأساة إنسانية بالغة.. دخل مواطن شاب حمام منزله للاستحمام فعثرت عليه أسرته بعد دقائق جثة هامدة إثر صعقه بالتيار الكهربائي.
كانت غرفة العمليات بوزارة الداخلية قد تلقت بلاغاً بحدوث ماس كهربائي بأحد المنازل بمنطقة اللقطة مما أدي لوفاة شخص واصابة آخر، انتقل علي الفور إلي مكان البلاغ رجال الشرطة وتبين وفاة مواطن شاب يبلغ من العمر 32 عاماً متأثراً بصعق كهربائي فيما تبين اصابة خادمته والتي تم نقلها علي الفور إلي المستشفي لاسعافها، أشارت التحريات التي قام بها رجال الشرطة أن أسرة المواطن المتوفي كانت قد شيدت ملحقاً جديداً للمنزل وعقب الانتهاء من البناء اتصلوا بإحدي الشركات لتوصيل التيار الكهربي له، فأرسلت لهم الشركة شخصين من جنسية عربية لانجاز التوصيلات، ويوم الواقعة دخل المواطن الشاب ليستحم في حمام الملحق الجديد، وبعد فترة وجيزة من دخوله الحمام فوجئت والدته بسماع صوت ارتطام شديد، استطلعت الأم المسكينة الأمر فعثرت علي فلذة كبدها جثة هامدة داخل الحمام وبينما كان أفراد الأسرة متجمعين حول جثة الفقيد تناهي إلي سمعهم صوت صراخات الخادمة، أسرع أحد أفراد الأسرة باستطلاع الأمر فعثر علي الخادمة هي الأخري مطروحة علي الأرض بجوار الغسالة الكهربائية بين الحياة والموت. قام رجال الشرطة بتحرير محضر بالواقعة وألقوا القبض علي عمال الشركة الذين قاموا بعمل الوصلات الكهربائية.
كشف تقرير اللجنة المختصة التابعة لوزارة الداخلية والتي قامت بفحص مسرح الحادث أن الطريقة التي قام بها المتهمان بتوصيل الكهرباء ليست قانونية كما أنها غير مطابقة للمواصفات التي وضعتها المؤسسة العامة للكهرباء والماء وأفاد تقرير اللجنة أيضاً أن تلك الأعمال هي التي تسببت في وقوع الكارثة. أحيل المتهمان إلي النيابة العامة فنسبت لهما أنهما تسببا بخطئهما في موت المجني عليه الأول واصابة الثانية وكان ذلك ناتجاً عن اهمالهما وعدم مراعاتهما للقوانين واللوائح، أحيل المتهمان إلي المحكمة الجنائية التي نظرت القضية برئاسة الاستاذ صلاح الشريف وعضوية الدكتور أسامة الشناوي والاستاذ عبدالله آل خليفة.
استمعت المحكمة في أولي جلسات نظر القضية إلي شهادة أشقاء الفقيد حيث رووا للمحكمة قصة بناء الملحق وما أعقبها من واقعة توصيل التيار الكهربائي حتي لحظة وقوع الحادث وخلال ادلائهما بشهادتهما طالب أشقاء المتوفي بالدية، في نهاية الجلسة قررت المحكمة تأجيل نظر القضية لجلسة 13 يناير القادم لسماع شهادة أعضاء اللجنة الهندسية التي قامت بمعاينة المنزل عقب وقوع الحادث.
المصدر - الراية القطرية 17-12-2007م